السيرة الذاتية

مسيرة تجمع بين العمل العام والفكر والكتابة

محطات بارزة

مسيرة في العمل العام والحوار وبناء المؤسسات، من أجل عالم أكثر سلامًا وتماسكًا.

  1. 1999–2004

    نائب مدير جامعة الإمارات العربية المتحدة للشؤون الأكاديمية.

  2. 2006

    مستشار لوزير التربية والتعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة.

  3. 2012

    مدير جامعة الإمارات العربية المتحدة

  4. 2014

    تأسّس مجلس حكماء المسلمين، الذي شغل الدكتور النعيمي منصب أول أمين عام له.

  5. 2016

    مدير عام لمجلس أبوظبي للتعليم

  6. 2016

    الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات العربية المتحدة

  7. 2017

    رئيس دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي

  8. 2018

    أسس «المجلس العالمي للمجتمعات الإسلامية» بهدف تنسيق جهود المنظمات المجتمعية الإسلامية في جميع أنحاء العالم.

  9. 2019

    لعب دوراً أساسياً في المضي قدماً بـ«وثيقة الأخوة الإنسانية»، التي وقعها البابا فرانسيس والإمام الأكبر للأزهر.

  10. 2019

    أصبح عضوًا في المجلس الوطني الاتحادي ممثلًا لإمارة أبوظبي.

  11. 2020

    دعم الدكتور النعيمي «اتفاقيات أبراهام» بوصفها وسيلة لتعزيز السلام والحوار في المنطقة.

  12. 2021

    شغل منصب نائب رئيس الاتحاد البرلماني الدولي، ممثلًا للمجموعة العربية.

  13. 2023

    أسس مركز المنارة للتعايش والحوار في أبوظبي

تمتد مسيرة معالي الدكتور علي راشد النعيمي لأكثر من ثلاثة عقود في مجالات العمل العام والتعليم والأمن والحوار الدولي. وبصفته رئيس لجنة شؤون الدفاع والداخلية والخارجية بالمجلس الوطني الاتحادي لدولة الإمارات العربية المتحدة، يسهم في المناقشات البرلمانية المتعلقة بالأمن الوطني والعلاقات الدولية. كما يستند دوره في الدبلوماسية البرلمانية إلى خبرته السابقة نائبًا لرئيس الاتحاد البرلماني الدولي.

بدأت مسيرته في التعليم بجامعة الإمارات العربية المتحدة، حيث انضم إلى الهيئة التدريسية بكلية التربية عام 1991. وتولّى منصب مساعد عميد الكلية لشؤون البحث العلمي بين عامَي 1992 و1994، ثم نائب مدير الجامعة لشؤون الطلبة بين عامَي 1994 و1999، ونائب مدير الجامعة للشؤون الأكاديمية بين عامَي 1999 و2004. وفي عام 2006، عُيّن مستشارًا لوزير التربية والتعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة، ثم تولّى منصب مدير جامعة الإمارات العربية المتحدة عام 2012.

وتولّى لاحقًا منصب الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات العربية المتحدة. كما شملت مسيرته القيادية في التعليم منصب مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، ثم رئيس دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي، إلى جانب عضويته في المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي. وجمعت هذه المسؤوليات بين قيادة المؤسسات الجامعية وتطوير السياسات التعليمية والعمل المؤسسي.

وشملت جهوده مبادرات لمكافحة التطرف العنيف وتعزيز الحوار. وبصفته الرئيس المؤسس لمجلس التوجيه الدولي لمركز «هداية»، أسهم في تطوير مؤسسة دولية تُعنى بمكافحة التطرف والتطرف العنيف من خلال البحث والتعليم والمشاركة المجتمعية. وقد شغل هذه الرئاسة سابقًا، وأُعلن تعيين رئيس جديد للمجلس في فبراير 2026.

وشغل منصب أول أمين عام لمجلس حكماء المسلمين، الذي تأسس عام 2014 ليجمع علماء وقيادات إسلامية للعمل على تعزيز السلام ومعالجة الانقسامات. كما تشمل مسيرته المؤسسية المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة، الذي تأسس عام 2018 لدعم المجتمعات المسلمة وتعزيز الاندماج والتماسك الاجتماعي.

ودعم الدكتور النعيمي «اتفاقيات أبراهام» بوصفها وسيلة لتعزيز السلام والحوار في المنطقة. وشملت مشاركاته زيارات إلى إسرائيل، وكلمات أمام الكنيست، وحوارًا مع شركاء دوليين، من بينهم رابطة مكافحة التشهير، مع التركيز على تعزيز العلاقات بين المجتمعات بالتوازي مع الاتفاقيات الدبلوماسية.

وفي عام 2023، اتسع نطاق عمله في التعايش والحوار بين الأديان من خلال مركز منارة للتعايش والحوار في أبوظبي. وبصفته رئيسًا للمركز، دعم مبادرات تُعنى بالحوار والتعليم ومكافحة الكراهية، انطلاقًا من رؤية للسلام تتجاوز الاتفاقيات إلى التواصل المستمر بين الأفراد والمؤسسات.

وتشمل مؤهلاته الأكاديمية درجات جامعية ودراسات عليا من جامعة ولاية بورتلاند، ودرجة الدكتوراه من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية. وتجمع مسيرته بين الخبرة الأكاديمية والقيادة المؤسسية والدبلوماسية البرلمانية، دعمًا للتعليم والحوار والتعايش.